سورة الواقعة لجلب الرزق

Sayed Wagdy
الصفحة الرئيسية
سورة الواقعة لجلب الرزق ، تعتبر سوره الواقعة من السور المكية ، وهي السورة السادسة والخمسون في ترتيب المصحف العثماني ، كما إنها السورة السادسة والأربعون في ترتيب نزول السور إذا نزلت بعد سوره طه و قبل سوره الشعراء ، وسميت هذه السورة باسم الواقعة بتسمية النبي صلى الله عليه وسلم ، قالوا يا رسول الله قد شبت قال شيبتني هود وأخواتها وفي رواية شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت  .

وتتناسب سورة الواقعة مع من قبلها من سورة الرحمن ، لأن كل منهما نصف يوم البعث وأحوال أهل الجنة والنار ، استحدثت سورة الرحمن في آياتها عن انشقاق السماء بينما ، سورة الواقعة تحدثت عن الأرض فكأن السورتين  توافقه مع بعضهما في صوره واحده ، ولكن بعاكس الترتيب استحدثت بداية سوره الواقعة عن ما في نهاية سورة الرحمن من ذكر القرآن والشمس والقمر ، ثم ذكر خلق الإنسان والجن ثم وصف أهوال يوم البعث ثم وصفت النار ثم وصفات الجنة .

تابعنا : الرقية الشرعية للعين والحسد



سورة الواقعة لجلب الرزق




فضل قراءه سورة الواقعة لجلب الرزق .

لم يذكر حديث صحيح أو أية قرانية بتخصيص آيه أو سوره معينه في القرآن الكريم ، توضح علاج بعض المشكلات أو الأمور المتعسرة ولم تخصص أي سورة في نجاة أو لطلب حاجة معينة ، وتعتبر قراءة سورة الواقعة لم ترد في دليل واضح على ذلك فكل ما ورد من حديث فهو ضعيف .

وقراءة القرآن الكريم مع تفكر  معانيه من أفضل الطاعات ، وان الدعاء لله واللجوء إلى بطلب التوفيق للخير وسعة الرزق زيادة البركة فيه ، وغير ذلك من أنواع الخير تعتبر عبادة مشروعة فمن أراد أن يحيا حياه سعيدة في الدنيا والآخرة ، وفي قبره فعليه إن يحرص على قراءة القران الكريم كاملا وان يقرأه بتمعن وتفكر ويطبق ما فيه .

إطلع علي المزيد : اهداء المصحف في المنام لابن سيرين


الدروس المستفادة من سورة الواقعة .

سوره الواقعة ، تدور حول تقسيم الناس يوم القيامة لمحاسبة العباد الذين اختبروا في الحياه الدنيا ، وهم ثلاثة أصناف الصنف ، الأول هم المؤمنون و هم أصحاب اليمين و هم أهل الجنة ويدعون على درجاتهم المتوسطة والمنخفضة ، إما الصنف الثاني فهم المشركون وهم أهل النار ويدعون على درجاتهم المتوسطة والأولى ، إما الصنف الثالث فهو هم السابقون المقربون من الأتقياء وهم أصحاب الدرجات العليا في الجنة وتتمحور سورة الواقعة حول الآمور الآتية :


تنبية للبشر على الجزاء يوم القيامة .

سورة الواقعة ، تنبيه العقول الواعية للاطلاع على المكان الزاهية التي يتمتع بها القرآن الكريم الذي يوضح أهوال يوم القيامة وما فيه من الحساب والجزاء ، كما إنها توضح ما سوف يحصل في هذا الكوكب والعالم عند قيام الساعة ، وتعرض سورة الواقعة صفات أهل النار وما يعيشوا من عذاب وذلك بسبب تكذيبهم للبعث .

تأكيد على قدرة الحق سبحانه وتعالى على نزع الروح من الجسد .

تؤكد سوره الواقعة ، على أن القرآن الكريم من عند الله سبحانه وتعالى وان أنعم الله عز وجل فلم يقدروا و أنقروا بما فيه ، كما أنها تستدل بنزع الله سبحانه وتعالى الأرواح من أجساد الناس وهم رافضون ، فلا يستطيع أحد منعها من الخروج إلا الله عز وجل الذي قدره على أخذها دون أسباب فهو أيضا قادر على ردها متى شاء .

تأكيد على قدرة الخالق علي عذاب يوم القيامة .

وتثبيت سورة البقرة الواقعة  ، يوم الجزاء والحشر وتستدل على إمكان الخلق الثاني بما خلقه الله تعالى من الموجودات وإبداع في خلقها بعد إن لم تكن ، كما أنها ترهب وترغب بما في يوم القيامة من العذاب والثواب  وتوضح أيضا سوره الواقعة صفات أهل الجنة وما يتمتعون به من نعيم في الآخرة .

ذكر الله سبحانه وتعالى وحمده .

تتحدث سورة الواقعة ، عن بعض نعم الله وقدرته على الخلق والإبداع في النار والماء والزرع ، فمن الواجب تقديس الله وحمده على نعمه التي لا تحصى ويجب شكره على آياته الباهرة وتذكر الصورة ، إن الله عز وجل الذي خلق هذا قادر على إن يبعث الناس و يعيدهم إلى الحياة مرة أخرى للجزاء والحساب ، كما يدل جانب من سوره الواقعة على مكانه القرآن وعلو شأنه ومحاربه الكافرين على قبح صنعهم إذ وضعوا التكذيب موضع الحمد وقابلوا النعمة بالعصيان والكفر .

تأكيد علي نهاية البشر .

سوره الواقعة ، توضح في نهايتها أحوال الأصناف الثلاثة بالتفصيل و ما هو معدلهم من عذاب أو ثواب ، كما إنها تختم بحث كل متلق  في قلبه خير ولديه العزيمة بان يسلم ، وذكر الله عز وجل و يسبح بحمده ، وتذكر سورة الواقعة بأن الله عز وجل حكم ما بين الناس بالموت وجعله لموتهم موعدا محددا . 

قدرة الخالق سبحانه وتعالي .

وهو ليس بعاجز على أن يجدد صور هم بغيرها ويخلق هم بصور أخرى لا يستطيعون معرفتها ، سورة الواقعة تذكر يوم البعث وتحقيق وقوعه وتقدم أدلة وبراهين المشركين والمكذبين بيوم الدين على مصداقية الآيات القرآنية المتعلقة ب يوم الأخرة و انه حق يقين .

الأكثر زيارة : سورة البقرة في المنام للعزباء


ملخص القول .
تعتبر سورة الواقعة ، من سور القرآن الكريم التي تحمل فوائد عديدة لجميع الناس ، فهي نزلت على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في مكة و حاسة إن ناس على كثره قراءتها ، فهي تعتبر لجلب الرزق والكثير من مفسري القرآن الكريم ، قالوا بان الله انزل سوره الواقعة على رسوله الكريم بنية جلب الرزق لعباده ، كما قيل بأنها مكية تماما إلا آية واحدة نزلت على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، كما إن هي تعمل على العمل والكفاح و تشجعنا على ذلك لكي نكون مستعدين ليوم القيامة ، فإن الجنة تعتبر رزق كبير يتمنى إن يناله الكثير من الخلق لذلك اعتمدت هذه السورة على الرزق .
google-playkhamsatmostaqltradent